قراءة في الاسبوع قبل الاخير من دوري«المناصير» للمحترفين لكرة القدم

اذهب الى الأسفل

قراءة في الاسبوع قبل الاخير من دوري«المناصير» للمحترفين لكرة القدم

مُساهمة من طرف غزال رمثاوي في الأربعاء أبريل 14, 2010 2:05 pm


استعاد الوحدات ثقته مع انصاره وهو يسترد صدارة دوري المناصير للمحترفين من منافسه الوحيد فريق الفيصلي بعدما احتجبت عنه اسبوعين فقط فيما تقلص حجم خطر الانزلاق الى الدرجة الاولى لينحصر بين ثلاثة فرق بعدما كان يهدد اكثر من نصف فرق الدوري .
هكذا حملت مباريات الاسبوع الحادي والعشرين وقبل الاخير من الدوري والتي توجت بقمة الكلاسيكو بين القطبين وشهدت المباريات الست تسجيل 21 هدفا لترتفع المحصله الى 318 هدفا سجلت حتى الان وهي نسبة عالية.
الوحدات وهو يستعيد الصدارة فانه بات الاقرب للقب وهو يبعد عنه بثلاث نقاط ليضمن رسيما الاحتفاظ باللقب للموسم الرابع على التوالي دون النظر لنتيجة مباراة الفيصلي مطارده الوحيد والذي يامل بان يتعثر الوحدات امام شباب الاردن ليستعيد فرصته باسترداد اللقب الذي احتجب عنه منذ خمسة مواسم .
ولا شك بان الوحدات نجح بمقاومة حجم الضغط الذي فرض عليه وهو يقاتل على الجبهتين المحلية والاسيوية فحقق الفوز قاريا ومحليا وباتت معنوياته عالية وهو يتاهب للقاء وصيفه بالموسم الماضي فريق شباب الاردن لحسم المنافسة محليا ثم يتفرغ للقاء الريان لحسم المنافسة القارية .
اذن فان المنافسة على اللقب لم تحسم رسيما بل وربما يتم تحتاج لمباراة فاصلة ان تعادل الوحدات مع شباب الاردن وفاز الفيصلي على الرمثا بالاسبوع الاخير من الدوري رغم اختلاف الحالة المعنوية للفرق الاربعة ذلك ان الرمثا وشباب الاردن يدخلان المواجهتين امام المتنافسين على اللقب بدون هدف لان شباب الاردن استقر منذ اسبوعين بالمركز الثالث والرمثا استقر بعيدا عن ارق الهبوط بالمقابل فان خسارة الفيصلي وضعت الفريق في حالة نفسية سلبية للغاية ان لم يخرج منها سريعا فقد تجعله يفقد بصيص الامل بينما الوحدات بقمة معنوياته لكنه لا يزال تحت ضغط المسؤولية ومن هنا تبدو قمة الاثارة في المباراتين.
وفي الجانب الاخر من المنافسة المرتبطة بهدف البقاء فان فوز العربي القياسي على كفرسوم وتعادل الكرمل مع الحسين واتحاد الرمثا مع اليرموك حصر التنافس بين الثلاثي وفقا لترتيب اتحاد الرمثا والعربي والكرمل ويفصل بينها نقطة واحدة فقط .
العربي واصل صحوته بالوقت القاتل برباعية بمرمى كفرسوم والاخير ضاعت عليه فرصة الانفراد بالمركز الرابع والفوز بالجائزة المالية المخصصة له والكرمل اهدر فرصه قد يندم عليها وهو يتقدم على الحسين بهدفين ويهدر ركلة جزاء ليخرج بنقطة التعادل ! واتحاد الرمثا لحق بالكاد وجنى نقطة التعادل امام اليرموك رغم حاجته المحلة للفوز !
بالاسبوع الاخير يتقابل العربي مع اليرموك وكذلك الكرمل مع البقعة ثم اتحاد الرمثا مع الحسين فان نجحت الفرق الثلاثة بتحقيق نتيجة متشابهة الفوز او الخسارة او التعادل فان اتحاد الرمثا سوف يهبط وتفرض مباراة فاصلة بين العربي والكرمل لتحديد الفريق الثاني الذي سيرافق الاتحاد إلى الدرجة الأولى واذا فاز العربي واتحاد الرمثا وخسر الكرمل فسيهبط الكرمل واتحاد الرمثا، وإذا فاز الكرمل واتحاد الرمثا وخسر العربي، فسيهبط العربي واتحاد الرمثا، وإذا فاز اتحاد الرمثا وخسر العربي والكرمل أو تعادلا معا، فإن العربي والكرمل سيهبطان معا وهكذا فان كل فريق يامل بتعثر الاخر لتعزيز فرصته بالبقاء وعلى ذلك فان كل فريق من الفرق الثلاثة سوف تعمل جاهدة لتحقيق الفوز بالدرجة الاولى ثم تنتظر تعثر الاخر لتحقيق طموح البقاء
وهكذا فان هوية الفريقين اللذان سيهبطان الى مصاف الدرجة الاولى هما من الاندية التي تقع جغرافيا في محافظات الشمال والتي سجلت اكبر حضور لها بتاريخ بطولة الدوري لهذا الموسم حيث شكلت نصف فرق الدوري فيما سوف يصعد الى دوري المحترفين الموسم الماضي فريقي منشية بني حسن من شرق العاصمة وفريق الاهلي.



اطراف معادلة الهبوط.. وماذا يقولون؟



السقار: اتحاد الرمثا يتمسك بامل البقاء

لم يخف ماجد السقار المدير الفني لاتحاد الرمثا ان الامل لا يزال موجودا لدى الفريق في الحفاظ على مقعده والتمسك بالثبات حتى الرمق الاخير رغم الاجواء الغائمة التي تغلف مباريات الاندية الاخر.
واعتبر ان العزيمة والتحدي تنبئ باصرار شديد ببذل كل الجهود والطاقات وتأمين الفوز بغض النظر عن نتائج المباريات الاخرى.
واضاف : يغلف الوضع النفسي للفريق جو من عدم الارتياح بعد ان فقد الامل لكن هذه الامور كانت محط اهتمام الجهازين الفني والاداري من حيث الاستعداد بكثافة للمباراة الاخيرة واحاطة الادارة من توصيات وتشجيع فعال مما دفع الادارة من توفير السبل والوسائل الكفيلة برفع معنويات الفريق.
ويخشى السقار غياب مقولة «لكل مجتهد نصيب» في المباريات الاخيرة ودخول مستجدات لم تكن بالحسبان.

صبح: العربي امام مصير غامض
يرى احمد صبح مدرب العربي ان المباراة الاخيرة للفريق ستظل نتيجتها غامضة رغم ان الفريق يرفع شعار كن او لا اكون.
ويبدو الارتياح النفسي قرين اللاعبين بعدما حقق الفريق ثلاث انتصارات متتاليات واصبحت هذه النفسيات مرتفعة مما خلق روح جديدة بينهم ونتيجة هذا يلتزم بالتمارين بشكل جدي.
واشار صبح ان الفوز والثبات له معان كثير وبخلاف ذلك يعني الهبوط مما يضيع على اللاعبين استحقاقاتهم من عقود الاحتراف الموقعة من قبلهم حيث تتضمن شروط العقود خصم نصف قيمة العقود من مستحقات اللاعبين في حال الهبوط ونقصان في عدد العقود المبرمة لاشتراط قانون الاحتراف على وجود ما لا يقل عن 16 عقدا لتأكيد الاحتراف وغير ذلك يغيب حق اللاعب بقيمة عقده وهذا ما لا ترجوه الادارة للاعبيها التي وضعت حوافز يتمثل ب 500 دينار لكل لاعب في حال الفوز.

البقيعي: الكرمل جاهز للمواجهة الحاسمة
يقول جاسر البقيعي المدير الفني للكرمل ان فريقه اعد العدة للمباراة المصيرية الاخيرة «فالفوز يعطينا فرصة للبقاء ولا نريد ان نلجأ لمباراة فاصلة فالاداء السابق للفريق وعودة اللاعبين من الاصابات والحرمانات كفيلتان بتحقيق الفوز».
وعزا خسارة الفريق مؤخرا الى عدم التزامهم بالتعليمات والواجبات اضافة الى طرد احد اعمدة الفريق مما سبب خللا في الاداء وغياب في التنسيق والتنظيم وروح المسؤولية.
وبين ان تنافس ثلاثة فرق على الهبوط امر منطقي سواء كان لهذه الفرق ام لغيرها ويبقى الاجتهاد الاكبر وصاحب الحظ الاوفر هو من يفوز ويثبت اقدامه بين صفوف اندية المحترفين.
ورغم ذلك تسود الطمأنينة بين اللاعبين والادارة في المضي قدما بتقديم مستوى مثل الذي كان من قبل اثار الاندية الاخرى ومتابعين كرة القدم بشكل عام وقدم كرة قدم نموذجية باسلوب تكتيكي ومنظم سيبقى سمة الفريق دوما.

لقطة الاسبوع للدوري
اصطادت عدسة الزميل احمد العساف مشهد حوار من قمة القطبين بين مؤيد سليم مهاجم الفيصلي وباسم فتحي مدافع الوحدات.
ربما لم يتمكن احد من اكتشاف فحوى الحديث، لكن في المشهد فتحي يشير بيديه وسليم ينظر صوبه بعيون مشدودة الاعصاب في لقاء اتسم بالروح الرياضية..بالمناسبة الصورة تم التقاطها والنتيجة لصالح الوحدات.

داخل الاطار .. حديث القمة وحوار القاع


انتهى «الكلاسيكو» ولم ينته الدوري، فاز الوحدات وأثبت انه الافضل واعتلى القمة ب 52 نقطة وخسر الفيصلي وأضاع الفرصة وتراجع الى المركز الثاني ب 50 نقطة لكن دون ان يحسم الموقف وبات اللقب محصورا بينهما بانتظار الحسم والاعلان الرسمي في الاسبوع الاخير وهذا حديث القمة.
اما حوار القاع فيجمع بين اطرافه ثلاثة: العربي والكرمل واتحاد الرمثا، احدهم سينجو من شبح الهبوط ويحافظ على مقعده لموسم اخر، عسى ان يأتي افضل من سابقه، ويبتسم في النهاية واثنان سيودعان «المحترفين» الى موقع اخر على امل الرجوع مرة اخرى.

... أولاً
«اللقب» وهو المطلوب بات معلقا بأقدام الوحدات والفيصلي ومرهونا بما يحمله الختام من نتائج حيث يلتقي الوحدات مع شباب الاردن والفيصلي مع الرمثا وعندها فان الحسابات البسيطة ستأخذ حيزا وفق الالية التالية:
فوز الوحدات يعلنه بطلا للمرة الرابعة على التوالي والثانية عشرة في تاريخه بغض النظر عن نتيجة الفيصلي.
تعادل الوحدات وفوز الفيصلي يعني اقامة مباراة فاصلة ذلك ان الرصيد النقطي 53 سيكون مشتركا بينهما وبحاجة الى الفصل.
تعادل او خسارة الوحدات وتعادل او خسارة الفيصلي يعلن تتويج الوحدات بطلا للدوري.
خسارة الوحدات وفوز الفيصلي يعلن تتويج الفيصلي بطلا للمرة 31 في تاريخه.
وفق ما تقدم فان الاسبوع الاخير سيبقي الانظار شاخصة والاخبار تنتقل بين الملاعب من أجل معرفة المحصلة النهائية التي يترقبها الجميع بفارغ الصبر بعد موسم هو «الاقوى» ان صح التعبير، ويبقى السؤال ماذا يقدم الرمثا وشباب الاردن من اثارة جديدة وهل يلعبان دورا في مسيرة اللقب ام ان حال «الذهاب» سينطبق على «الاياب» حيث فاز الفيصلي بهدف زكريا سيمو كوندا وتفوق الوحدات بهدفي عامر ذيب ورأفت علي.
ندرك ان كرة القدم لا تخضع للمنطق لكنها بالطبع تعطي من يعطيها والحالة النفسية والحافز والاعداد الجيد لهم كلمة في ذلك واذا كان «الكلاسيكو» افرغ ما في جعبته دون ان يشفي غليل المتابعين على صعيد المستوى الفني الا انه اعاد تنظيم الاوراق بانتظار توثيقها في السجلات الرسمية.
وفي النهاية لايسعنا الى ان نقول مبروك للفائز وحظا اوفر للخاسر فاللقب يختار من يستحقه دائما.

... ثانياً
«الهبوط» او «البقاء» وهو صراع من نوع اخر فرضته عوامل وظروف خاصة بالفرق ذاتها بحكم النتائج التي تحققت.
العربي في المقدمة ويحمل 18 نقطة وهو ذات رصيد الكرمل فيما اتحاد الرمثا يملك 17 نقطة والتنافس على اشده من اجل الله يستر ب السباق بل انه وصل درجة الغليان وبات محط اهتمام الكثيرين، وهو اهتمام قد يفوق هدف الفوز باللقب، وما زاد الامر سخونة هو الانقلابات الاخيرة التي شهدها الدوري عبر النتائج اضافة الى ان من يحارب للبقاء هم ثلاثة فرق من الشمال.
المواجهات الثلاث للفرق ستكون غاية في الاهمية والحساسية وتدخل فيها حسابات كثير وتحمل العديد من الاحتمالات قد تصل الى دورة ثلاثية وهذا ما يسعى كل فريق الى تجنبه حتى لا يحمل نفسه اعباء اضافية فالجميع يبحث عن الراحة بعد مشوار طويل لكن «الثلاثية» بالطبع افضل من الهبوط المباشر.
وبصورة سريعة لو أخذنا فريق اتحاد الرمثا كونه في المركز الاخير فان الخسارة مرفوضة له لانها لو حدثت تعني هبوطه رسميا وتبقى الورقة الثانية معلقة بين العربي والكرمل فان حققا الفوز او تعادلا او تعرضا للخسارة فان ذلك يعني اقامة مباراة فاصلة بينهما اما فوز احدهما وتعادل او خسارة الاخر فيرجح كفة الفائز ويثبت اقدامه موسما اخر.
اما الصورة الاخرى التي قد تظهر تتمثل بتعادل اتحاد الرمثا وعندها يرتفع رصيده الى 18 نقطة وهو ذات رصيد العربي والكرمل لكنه لن يكون كافيا بالطبع اذا ما حقق اي من العربي او الكرمل الفوز او التعادل لكنه قد يفرض دورة ثلاثية شريطة خسارة الفريقين.
والاحتمال الاخير هو فوز اتحاد الرمثا ليرفع رصيده الى 20 نقطة لكنه لن يكون كافيا ايضا اذا ما حقق العربي او الكرمل الفوز بينما سيؤتي اوكله في حالة حدوث التعادل او الخسارة لكلا الفريقين وعندها يثبت اتحاد الرمثا اقدامه وتقام مباراة فاصلة لتحديد الفريق الثاني اما ان حقق احدهما الفوز فانه يضمن بقاءه ويعلن هبوط الاخر مع اتحاد الرمثا.
اذن جميع الامور واردة سواء في القمة او القاع واقامة المباريات في ذات التوقيت من شأنه ابعاد اية شكوك او اقاويل قد تثار حول المباريات لكن يبقى السؤال الذي يتداوله الجميع حول الية التتويج خاصة ان مباراتي اللقب تقامان على ملعبين مختلفين والفاصل المكاني والزماني بينهما كبير؟

خير يفاجئ الباحثين عن لقب الهداف




فاجأ محمد خير مهاجم شباب الاردن كافة الباحثين عن لقب الهداف الذي ينال صاحبه جائزة مالية تبلغ خمسة الاف.
خير الذي اختفى عن الانظار مؤقتا سجل ثلاثية من الاهداف في مرمى الجزيرة وضعته في الصدارة برصيد (11) هدفا مع مهاجم الحسين احمد مرعي الذي اهدر هذا الاسبوع ركلة جزاء كانت كفيلة بانفراده في قمة بنك الاهداف قبل انطلاقة صافرة الاسبوع الاخير من دوري المناصير.
في ذات الاتجاه برز فوق سطح الاحداث فهد العتال لاعب الجزيرة بهدفين بمرمى شباب الاردن انضم بهما الى قائمة اصحاب الثمانية مع زميله رائد النواطير المحتجب للاصابة، حسونة الشيخ (الفيصلي) محمد عبدالحليم (البقعة) ابراهيم الرياحنة (كفرسوم).
وتواصل غياب زكريا سيموكوندا مهاجم الفيصلي ذو الرصيد (7) فيما بقي محمود شلباية وعامر ذيب (الوحدات) بذات الرصيد، والامر ذاته انسحب على اصحاب السداسية عبدالهادي المحارمة (الفيصلي)، رأفت علي (الوحدات) وحمزة الدردور (الرمثا) دون تسجيل في الاسبوع الرقم (21).
بيد ان احمد الحمكري لاعب الكرمل ومحمود البصول نجم العربي ومالك البرغوثي صانع العاب اليرموك سجلوا والتحقوا في فريق الخماسية مع احمد كشكش مهاجم الوحدات، مؤيد ابو كشك (الفيصلي)، ركان الخالدي (الرمثا)، كابالونجو شباب الاردن وخالد قويدر مهاجم اتحاد الرمثا
وارتفعت قائمة الاربعة اهداف لتضم ياسين البخيت (اليرموك)، احمد غازي (العربي)، احمد عبدالحليم (الوحدات)، عدنان سليمان (البقعة)، عمر عثامنة (الحسين)، قصي ابو عالية (الفيصلي)، فادي لافي (شباب الاردن) وليث عبيدات لاعب كفرسوم.
وشارك عبدالله عبيدات مهاجم الرمثا في اصحاب الرصيد الثلاثي بهدفه في البقعة ليلتحق بيزن شاتي ورائد الزاغة (الكرمل)، خيري الرفاعي (كفرسوم)، ابراهام كوبي (العربي)، عبد اللطيف البهداري (الوحدات) نائل الدحلة (اليرموك) ولانساسيلا محترف اتحاد الرمثا.
وانضم احمد الداود بركلة الجزاء التي سجلها في اليرموك الى قائمة الهدفين بالاضافة الى عودة الجبور مهاجم الجزيرة وكريم حسنين لاعب الحسين، فيما دخل محمد البكار لاعب العربي وزكريا شرارة ضيوفا على الدوري.
بذلك سجل (21) هدفا في الاسبوع (21) لترتفع الغلة الى 318 قبل انطلاق اسبوع الحسم الاخير الذي سيحدد بطل الدوري والهابطين وصاحب جائزة الهداف.




البصول: حظوظ العربي في الثبات كبيرة




يثبت لاعب وسط العربي محمود البصول من مرحلة لاخرى انه احد الاوراق الرابحة في صفوف فريقه فهو عادة ما يصنع الفارق بمجهوده الوافر وتحركاته الذكية التي تنقل الفريق من الحالة الدفاعية الى الهجوم.
ويقول البصول 23 عاما عن مباراة فريقه الاخيرة امام كفرسوم والتي انتهت بفوز كبير للعربي باربعة اهداف مقابل لا شيء: قدمنا مستوى جيد خلال المباراة وبدا الانسجام واضحا بين كافة خطوط الفريق وتمكنا من فرض ايقاعنا والسيطرة على وسط الميدان ما مهد لنا طريق الفوز الذي جاء عن جدارة واستحقاق بعيدا عن أي حسابات اخرى تم تطرق لها في الاوساط الرياضية.
ويروي قصة الهدف الذي احرزه في مرمى احمد الشياب حارس كفرسوم وجدت الطريق سالكه امامي للتوغل من العمق وتجاوز المدافعين والاقتراب اكثر من المرمى وفتح زاوية الرؤيا وعندها لمحت الحارس تقدم عن خط المرمى فاتخذت قرارا سريعا بتسديد الكرة وحالفني التوفيق.
واعتبر البصول ان النتائج التي حققها الفريق في الاونة الاخيرة عززت من امالنا في الثبات في دوري المحترفين.
واضاف: الفوز في اخر مواجهتين امام شباب الاردن وكفرسوم
كان له إبعاد ايجابية في تعزيز الثقة لدى اللاعبين وتحسين موقعنا على سلم الترتيب ما جعلنا نقفز من المركز الاخير الى المركز العاشر لاول مرة منذ انطلاق بطولة الدوري.
وعن سر التطور الذي طرأ على اداء الفريق مؤخرا قال: احساس اللاعبين بالمسؤولية بعد ان تأزم موقفنا جعلهم يبذلون قصارى جهدهم لتقديم افضل ما لديهم وكانوا عند حسن الظن دون ان نغفل الجهود التي يقوم بها الجهاز الفني.



.. ضربة «العندليب»


تعددت الاهداف الثمينة خلال الاسبوع الماضي وحملت معها انقاذ لنقطة او تأمين النتيجة، لكن الهدف الاثمن دون منازع هو الذي سجله عندليب الوحدات احمد عبد الحليم في مرمى لؤي العمايرة حارس الفيصلي.
وان كانت الاهداف عادة تساوي ثلاثة نقاط او تقرب فرق من منطقة الامان، فان هدف ضربة العندليب تعادل لقب - ان صح التعبير - ذلك ان الوحدات استعاد صدارة الدوري من منافسه المباشر وابتعد بالقمة بفارق نقطتين عن الفيصلي قبيل ختام الدوري بمرحلة واحدة، الامر الذي يؤكد اهمية الهدف.
ورغم ان الهدف جاء في وقت مبكر نسبياً، وتحديداً في الدقيقة (57)، الا ان الوحدات عرف كيف يحافظ عليه خاصة وان الهدف جاء من الفرصة الوحيدة للفريق على مرمى الفيصلي طوال المباراة والتي شهدت اغلاق دفاعي وتكتيكي محك من الطرفين.




.. «خير» الشباب


استحق مهاجم شباب الاردن محمد خير لقب الابرز خلال المرحلة بعد ان كان له التأثير الاهم على فريقه في مواجهة الجزيرة بعد ان دك شباك المنافس بثلاثة اهداف.
ورغم ان خير وضع فريقه بالمقدمة وبفارق مريح بعد ان سجل الهاتريك ، الا ان الجزيرة استطاع العودة بالنتيجة من خلال القوة الهجومية الضاربة التي قادها المميز على الطرف الاخر فهد العتال بتسجيله هدفين.
استطاع خير ان يلحق بصدارة الهدافين برصيد (11) هدف وبالشراكة مع مهاجم الحسين احمد مرعي، حيث شهدت بداية الدوري انفراد خير بالصدارة قبل ان يتراجع في المراحل المتقدمة، لكن الاسابيع الاخيرة عادت لتؤكد بان نمهاجم الشباب استعاد مستواه المميز وهو يتربع على قمة الهدافين.




..حرفنة الجبور

رغم تزايد معدل الاهداف الجميلة من اسبوع لاخر، وحضورها بكثرة في المرحلة الماضية، الا ان هدف لاعب الجزيرة عودة الجبور في مرمى شباب الاردن استحق لقب الاجمل لاسباب عديدة.
كشف الهدف مهارة اللاعب وحسن تصرفة امام المرمى بعد ان ضرب دفاع شباب الاردن بحركة واحدة اثناء استقبال الكرة، حيث تحرك الجبور صوب مرمى الشباب وعينه على الكرة العرضية الساقطة، لكنه بدلاً من انتظار الكرة والسيطرة عليها، تحرك الجبور بحرفنة نحو الكرة ولعبها «بكعبه» بشكل طولي نحو مرمى المنافس، الامر الذي لم يستوعبه الدفاع الا عندما واجه الجبور المرمى ليسدد في الزاوية الضيقة الهدف الثاني للجزيرة.

_________________


الحـــــــــب
تجربة وجودية عميقة تنتزع الإنسان من وحدته القاسية الباردة
لكي تقدم له حرارة الحياة المشتركة الدافئة

تجربة إنسانية معقدة … وهو أخطر وأهم حدث يمر في حياة الإنسان
لأنه يمس صميم شخصيته وجوهره ووجوده … فيجعله يشعر وكأنه ولد من جديد
avatar
غزال رمثاوي
مدير المنتدى
مدير المنتدى

عدد المساهمات : 4096
النقاط : 11964
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 16/02/2010
العمر : 31
الموقع : http://rammtha-beshu.roo7.biz
الجنس : ذكر

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rammtha-beshu.roo7.biz

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قراءة في الاسبوع قبل الاخير من دوري«المناصير» للمحترفين لكرة القدم

مُساهمة من طرف عاشق المنتدى في الخميس مايو 20, 2010 9:31 pm

يسلمووو شااادي
يعطييك العااافيه
avatar
عاشق المنتدى
عضو متألق
عضو متألق

عدد المساهمات : 2854
النقاط : 9448
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/04/2010
العمر : 25
الموقع : rammtha-beshu.roo7.biz
الجنس : ذكر

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rammtha-beshu.roo7.biz

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى